June, 2019
 
  • علم الجهل أو الأكنوتولوجيا
  • أف من الحكام
  • المسيحية وافسلام.. طيمثاوس الأول والخليفة المهدي
  • المسيحيون في مرحلة الأفول
  • أميركا أولا ونهاية السلم الأميركي
  • حفيدات رائدات تحرر المرأة في منطقتنا يودعن الحجاب
  • صفقة القرن بين كوشنر ولافروف
  • عندما تقول لنا نوبل: تصدوا للكارثة المناخية
  • في نقد الرجعيين الجدد
  • ما الجدوى والمغزى من وثيقة التآخي بين البابا والأز
 
  تفاصيل عن الكتاب  
دراسات

تهامة وطني
محمد سعيد طيب والثقافة
حسين محمد بافقيه
نبذة عن الكتاب:
كأنَّما القَدَرُ كان يكافئ محمَّد سعيد طيِّب، فكان ما يُقْبِل مِنْ عمره تعويضًا عادلًا عمَّا فَرَطَ مِنْه، وما ضاع مِنْ شبابه، فما هي إلَّا سنة أوْ بعض سنة، حتَّى تنادَى جمهرة مِنْ عِلْيَة التُّجَّار إلى إنشاء "شركة تِهامة"، ولَمَّا أَجمعوا أمرهم، وَكَلُوا إليه، عام 1395هـ=1975م، القيام على شؤونها، ومكث النَّاس عَقْدين أوْ يزيدان، لا يذكرون "تِهامة" حتَّى يذكروا محمَّد سعيد طيِّب، وما إنْ يُذْكَر اسمه حتَّى تُذْكَر، فاختير "المناضل السِّياسيّ"، داعية "القوميَّة العربيَّة"، "النَّاصريّ" العنيد قائدًا لهذه الشَّركة العملاقة وعُضْوًا منتدبًا لها، فعرفه التُّجَّار، ورجال المال، وعرفه المثقَّفون والكُتَّاب، كما عَرَفه، مِنْ قَبْلُ، المناضلون، والسِّياسيُّون، ورجال الحُكْم، وضُبَّاط المباحث، وحرس السُّجُون، وأُذِنَ لذلك الشَّابّ المكِّيّ الَّذي أَظَلَّتْه جُدران السِّجْن فلمْ يعرفِ الشَّمس، أن يُولَدَ، مِنْ وقته، في ساحة الخُلْد!
سنة النشر : 2017
السعر : 10
القياس :13.5*21.5
عدد الصفحات : 214
الغلاف : عادي
الطواف في شبه الجزير العربية 1/2
- ك. نيبور