October, 2018
 
  • التاريخ الثقافي لطائفة الصابئة المندائيين
  • السؤال عن الشيء الذي يسمى الجنة
  • أمراء المدمنين على الخمر في التراث الاسلامي
  • تأملات في عالم الإسلامي
  • روسيات سرقن قلوب عباقرة فرنسيين
  • طه حسين يدافع عن الشيخ الذي أباح الإفطار في رمضان
  • عن أبي الشيوعي وعن بيروت الناصرية
  • في طائفية الأذان وتسييه
  • لماذا انتكس التنوير العربي؟
  • من الكرة إلى المونديال
 
  تفاصيل عن الكتاب  
أدب

مدارس التفسير
في عهد الصحابة والتابعين وأشهر رجالها
زاهر بن عواض الألمعي
نبذة عن الكتاب:
فإنَّ كتابَ اللهِ تعالى هو مصدرُ الإسلامِ الأوَّلِ ؛ عقيدةً ، وشريعةً ، ونظَامَ حياةٍ ، أودعَ اللهُ فيهِ مِنْ كُنوزِ المعرفةِ ، وأسرارِ الحقِّ ، وأُصولِ العدلِ ، ومناهجِ الخيرِ ، وضوابطِ السُّلوكِ ، وقواعدِ الهدايةِ والتَّشريعِ ... ما اللهُ بهِ عليمٌ ؛ فهو دُستورُ الإسلامِ الجَامعُ ، وآيةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ العُظمَى ، ومُعجِزتُه البَاقيةُ إلى أنْ يرثَ اللهُ الأرضَ ومَنْ عليها ...
ويُلاحظُ أنَّ الصَّحابةَ- رَضِيَ اللهُ عنهم – قد فهِموا القرآنَ طبعاً وبياناً ، وسألُوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عمَّا يحتاجونَ إلى بيانِه ، ممَّا هو مرتبطٌ بأمُورِ العباداتِ ، والمعاملاتِ ، وشؤونِ الحياةِ التي كانتْ سائدةً في عصرِهم ...
ولكنَّنا نقولُ : إنَّهم لم يُحيطوا بجميعِ معاني القرآنِ الكريمِ كلمةً كلمةً ...وقد تدلُّ الآيةُ على مجموعةٍ مِن المعاني والأهدافِ ،كلُّها صحيحةٌ ،ففهِموا منها موضعَ الحُكمِ ، أوِ الحِكمةِ ، أوِ العبرةِ والهدايةِ ...وربَّما خَفِيَ عليهم بعضُ الإشاراتِ ، أوِ اللَّطائفِ ، أوِ الاستنباطِ ، وظهرتْ لقومٍ آخرينَ ...وهذا لا يُنقِصُ مِنْ قيمةِ علومِ الصَّحابةِ بشيءٍ؛ فإنَّ القرآنَ لا تنقضي عجائبُه ، ولا تنتهي أسرارُه ... وهذا وحدُه إعجازٌ لهذا القرآنِ على مَرِّ العصورِ المتتاليةِ ؛فإنِّها لا تبلى آياتُه ،ولا تتناقضُ أحكامُه ، وهداياتُه
سنة النشر : 2018
السعر : 10
القياس :17*24
عدد الصفحات : 207
الغلاف : عادي
الطواف في شبه الجزير العربية 1/2
- ك. نيبور