December, 2019
 
  • في حماقة أن تكون صحافيا
  • إنها تمطر فتاوى.. شيوخ أكراد يزاحمون المشاهير
  • الإسلام والروم..ما لا يقره المتشددون
  • هل توجد في العالم أمة غبية؟
  • الحجاب من الوثنية نحو الأديان السماوية
  • هوامش الفتح العربي لمصر
  • نعي الكتاب: انتهى الكلام، بدأ فكر البصر
  • لعنة النفط، وأثره على المجتمعات العربية
  • تقبيل أيدي الكهنة وتأسيس لقدسية زائفة؟
  • غرائب الفقهاء: حيل شرعية وشبهات
 
  تفاصيل عن الكتاب  
روايات

بحة الناي

فاطمة الشيدي
نبذة عن الكتاب:
سافرت لأبحث عن ذاتي الضائعة في المغترب المكاني الجديد. وهناك تخصصت في الموسيقا التي كانت تمشي في دمي كالماء العذب في أفلاجنا التاريخية. أدركت منذ البدء عمق الموسيقا في ملامسة روح الإنسان، وانحزت لها، لذلك الجسر العظيم بين الإنسان وذاته والكون والطبيعة، إنها لغة الكون التي تجمع بين الشعوب خارج معرفتها، إنها كالابتسامة تماما تصل لجميع القلوب وتخترق كل المغاليق، لتتغلغل للداخل.
ومع الوقت أحببت الموسيقا، أكثر فأكثر، عوضتني عن حنان الأم والأب، كنت أنظر للآلات الموسيقية بحنان جم، وأتنقل في تعلّمِها من آلة إلى أخرى. شعرت أن البيانو يشبه جسد الأنثى الذي ما أن يداعبه العاشق بأصابعه حتى يتلوى وينساب لحنا عذبا بين يديه. بينما الآلات الوترية كالعود والقانون والكمان تشبه أعصاب الكائن في المواقف المتعددة كالغضب والخوف والفرح، تتصاعد الألحان منها صادقة حقيقية مندفعة كالدم الذي يمر في جسد الكائن فيحقق المشاعر بصدق، ويدفع القلب للخفقان واللذة.
حتى الإيقاع كنت أراه يشبه دقات القلب تماما، خفقة خفقة يكتمل الحب، ويتحقق الكائن عبره، كما تكتمل المقطوعة وتتصاعد. ولكن العود ظل هو الرفيق الرفيق، الذي أحمله معي أينما ذهبت، إنه صديقي كالكتاب تماما.
سنة النشر : 2019
السعر : 6
القياس :13.5*21.5
عدد الصفحات : 177
الغلاف : عادي
الطواف في شبه الجزير العربية 1/2
- ك. نيبور