December, 2019
 
  • في حماقة أن تكون صحافيا
  • إنها تمطر فتاوى.. شيوخ أكراد يزاحمون المشاهير
  • الإسلام والروم..ما لا يقره المتشددون
  • هل توجد في العالم أمة غبية؟
  • الحجاب من الوثنية نحو الأديان السماوية
  • هوامش الفتح العربي لمصر
  • نعي الكتاب: انتهى الكلام، بدأ فكر البصر
  • لعنة النفط، وأثره على المجتمعات العربية
  • تقبيل أيدي الكهنة وتأسيس لقدسية زائفة؟
  • غرائب الفقهاء: حيل شرعية وشبهات
 
  تفاصيل عن الكتاب  
رواية

عندما يقتل الصمت

إبراهيم الخضير
نبذة عن الكتاب:
وقف ناظر محطة قطار تبوك السيد أرسلان بندقجي ممتعضاً يشعر بالنعاس ويلعن اليوم الذي تم فيه تعينه ناظراً لمحطة تبوك كان
برفقة ناظر المحطة
...معاونه السيد أرتين كوبسكيان الأرمني
على غير العادة، نزلت امرأة شابة، سافرة الوجه، جميلة وبرفقتها ثلاث بنات وثلاث أولاد من القطار القادم من الحجاز، تعجّب السيد أرسلان وسأل معاونه : هل ترى ما أرى؟ لقد نزلت من القطار القادم من الجنوب!
شعر النساء في تبوك بالغيرة من وصول هذه المرأة الشابة الجميلة، فألبت ميسون زوحة شيخ البلد زوجها ورجال البلدة بحجة أنّ هذه المرأة وأبناءها يهود! لأنهم لا يفهمون ما تقول ولا هي تفهم مايقولون. كانت السيدة الغريبة تم وصمها بأنّها يهودية وأنّها جاءت إلى تبوك كي تكون جاسوسة لتُمهد لقدوم اليهود إلى تبوك. تآمر الناس على قتل المرأة اليهودية وأبناءها دون التأكد من أنَّها يهوديه. في مساء أحد الأيام قام أهل البلدة ورجال القبائل المحيطة بتبوك بالفتك بالعائلة ولكن وجدوا أوراقاً بأن ألمرأة واولادها ليسوا يهوداً...
أثار ذلك غضب الباشا والذي قرر إنزال أشد العقاب بأهل تبوك، ولكن شيخ البلدة مات في القلعة بينما كان يقف بين يدي الباشا
________________________________________
سنة النشر : 2020
السعر : 8
القياس :13.5*21.5
عدد الصفحات : 228
الغلاف : عادي
الطواف في شبه الجزير العربية 1/2
- ك. نيبور