December, 2019
 
  • في حماقة أن تكون صحافيا
  • إنها تمطر فتاوى.. شيوخ أكراد يزاحمون المشاهير
  • الإسلام والروم..ما لا يقره المتشددون
  • هل توجد في العالم أمة غبية؟
  • الحجاب من الوثنية نحو الأديان السماوية
  • هوامش الفتح العربي لمصر
  • نعي الكتاب: انتهى الكلام، بدأ فكر البصر
  • لعنة النفط، وأثره على المجتمعات العربية
  • تقبيل أيدي الكهنة وتأسيس لقدسية زائفة؟
  • غرائب الفقهاء: حيل شرعية وشبهات
 
  تفاصيل عن الكتاب  
أدب

رياض الباحثين في اصطلاح المحدثين

الدكتور زاهر بن عواض الألمعي
نبذة عن الكتاب:
فإنَّ السُّنَّة النَّبويَّة هي الوحْيُ الثَّاني ، و هي مصدرُ التَّشريع بعد القرآن الكريم ؛ لقول النَّبيِّ  : ( أَلَا إنِّي أُوْتِيْتُ الْكِتابَ و مِثْلَهُ مَعه ) ( ) ..
و قد ضمنَ اللهُ تعالى لها البقــــاء ؛ ببقاء القرآن الكريم الَّذي فيه البيان من الرَّسول  ؛ قولاً و عملاً و تقريراً ، حيث قال تعالى : ( و أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إلَيْهِم و لَعَلَّهُم يَتَفَكَّرُون ) ( ) .
و مكانةُ السُّنَّة عظيمةٌ في الأحكام الشَّرعيَّة ؛ و بخاصَّةٍ ما لم يرد ذكره في القرآن الكريم في سورةٍ واضحةٍ .. و للإمام الشَّافعيِّ – رحمه الله تعالى – رأيٌ حول هذا الموضوع : حيثُ يرى أنَّ ما ورد في السُّنَّة ، فهو ممَّا فهمه رسولُ الله  من القرآن الكريم ( ) ...
و قد دُوِّنتِ السُّنَّة ، واهتمَّ بجمعــها الإمام ابن شهاب الزُّهريُّ بأمر الخليفة الرَّاشد / ( عمر بن عبد العزيز ) على رأس المائة من الهجرة ...
و قد ظهر علم الجرح و التَّعديل ؛ مبالغةً في حفظ السُّنَّة النَّبويَّة من دخول ما ليس منها . ولا شكَّ أنَّ الأمَّة الإسلاميَّة من أسبق الأمم في علوم الإسناد و الاهتمام بالمرويَّات ؛ فقد وُضِعَتِ المســـانيدُ و السُّنن ، و مُيِّز الصَّحيحُ و الضَّعيف ، و المقبولُ و المردود من الأحاديث ...
و قد رأيتُ أن أضعَ مؤلَّفاً موجزاً لطلَّاب العلم المبتدئين ؛ مراعاةً لمستوياتهم العلميَّة ، و قدراتِ بعضهم الاستيعــــابيَّة ؛ فرجعْتُ إلى مصـــادر مصْطلــح الحديث ، و جمعْتُ منهــــا حصيلــــةً مناسبةً ، و سمَّيتُها : ( رياضُ الباحثينَ في اصطلاحِ المحدِّثين ) .
سنة النشر : 2020
السعر : 8
القياس :17*24
عدد الصفحات : 120
الغلاف : فني
الطواف في شبه الجزير العربية 1/2
- ك. نيبور